Blog

حصر وتصنيف حشرات قطر

يعد هذا المشروع الأول من نوعه ويندرج في إطار المشروع الوطني لتصنيف حشرات قطر والذي سيكون له أثر طيب وإضافة حقيقية بالنسبة لدولة قطر فيما يتصل بالمعرفة والعلوم الطبيعية.

من فوائد المشروع تدريب الأساتذة والكوادر القطرية في مجال التعليم بهدف نقل المعرفة للطلبة، فضلا عن أبعاده الثقافية والعلمية، ومنها أن حشرات قطر والجديد المكتشف منها سيتم حفظه والعناية به بمتحف قطر الوطني لأغراض العلم والبحث .

تم في إطار المشروع اكتشاف 17 نوعاً من الحشرات في قطر يعرفها العالم لأول مرة بالإضافة إلى الأنواع السابقة وعددها 170 نوعاً، مما يؤكد على الخطط العلمية البحثية المتبعة في هذا السياق من أجل توفير مادة علمية تؤسس لمتحف يعنى بالتنوع الحيوي للحشرات في البلاد.

نطاق المشروع تحديد 10 “رتب” للحشرات في قطر و136 فصيلاً منها و448 جنساً و672 نوعاً علماً أن 222 حشرة لم يتم تصنيفها بعد. كما تم تصنيف 407 أنواع من الخنافس الآكنة تليها في الرتب حشرات أخرى مثل أنواع معينة من الفراشات والذباب. كل هذه الحشرات ليست مضرة لبيئة قطر بل تسهم في المحافظة على توازنها. مشروع تصنيف الحشرات في قطر مهم للعالم كله كون أن الأنواع السبعة عشر المكتشفة في الدولة لم تكن معروفة من قبل، وقد جرى إطلاق أسماء علمية عليها تعبر عن بيئة قطر وعن المناطق الصحراوية والساحلية

text

يهدف المركز  إلى حماية مخزون الطبيعة وثروات الارض بالمعنى الواسع نظرياً وعملياً

 يسعى المركز إلى بناء الشراكات مع المنظمات المعنية بحماية الطبيعة والبيئة وأمن الطاقة والمياه والغذاء والاستدامة. 

يقوم المركز بتنظيم الأنشطة الهادفة على عدة محاور، أهمها: 

– البحث العلمي 

– التدريب 

– توعية كافة شرائح المجتمع 

الأهداف: معرفية، عملية، سلوكية.

 

أصدقاء الطبيعة

حماية الطبيعة تكليف شرعي يستمد قوته من نصوص القرآن الكريم والسنة المطهّرة، والإفساد في الأرض خروج على هذا التكليف، وإقامته إصلاح وطاعة للخالق المشرِّع الذي يجزل العطاء للمصلحين ويحب المحسنين .

إنّ هذا العطاء الكريم هو الهدف الأسمى للمؤمنين، ويمثل أقوى الحوافز على الإصلاح الذي يحرص عليه هذا النظام العظيم الذي يقضي بحسن الجزاء عن عمل الخير وإن قلّ، حتى جعل من إماطة الأذى عن الطريق صدقة، لا ينافسه في رعاية الطبيعة نظام آخر مهما بلغ.

وانطلاقاً من هذه القيم السامية، نواصل حشد كل الجهود الممكنة للحفاظ على الطبيعة، والرقي بها لتكون دائماً صحية وسليمة وجميلة.

ولكي يحقق البرنامج أهدافه، ينبغي أن ينسجم مع خصوصية المجتمع، ورؤية قطر 2030، مع الحرص على ربط المفاهيم المعرفية والتطبيقية بحياة الأفراد وبيئتهم بطريقة تجعلهم يدركون أهمية تبني سلوكيات إيجابية، واكتساب خبرات تؤدي إلى تحقيق التنمية المستدامة.

الأهداف

  1. إقامة فعاليات البرنامج في المجمعات التجارية، بهدف تحويلها إلى أماكن معرفة.
  2. تعزيز وعي المجتمع بالطبيعية بما يحقق مفهوم التنمية المستدامة.
  3. التعريف بالفوائد الاقتصادية والصحية والجمالية لمكونات الطبيعة.
  4. تعزيز التربية البيئية بما يحقق السلوك الإيجابي تجاه الطبيعة.
  5. اكتشاف المواهب الإبداعية لدى النشء وإعداد كوادر واعية وقادرة على حماية الطبيعة.
  6. الترويج لمفهوم تخضير المهن، لمواجهة التحديات البيئية المختلفة.

الرؤية

ينبغي أن ينتصر أصدقاء الطبيعة للحياة، فمقاومة المخاطر البيئية واجب على الجميع.

الرسالة

نحن معنيون بالبيئة أينما كنا.

اخبار ١

فعالية تربط بين رياضة المشي والعمل الأخلاقي المبني على قيم الإحسان والعطاء، وكذلك العمل البيئي بإماطة الأذى عن الطريق، الأمر الذي يؤجر عليه الإنسان، وينال حسنى الدنيا بالصحة والرفاه، والأجر من رب العالمين، وإضفاء المظهر الحضاري على البيئة.

 


الرياضة والبيئة

 

تحظى الرياضة والبيئة باهتمام ملحوظ، حيث توجد محطة ثابتة ضمن برنامج لكل ربيع زهرة في معسكره الشاطئي بمنطقة “رأس مطبخ”، وهي محطة خبرة لبيان الأثر المتبادل بين الرياضة والبيئة، ومن الجدير ذكره التجهيزات التي تستأثر بها هذه المحطة، في مساحة تتجاوز 25 متراً مربعاً من الظلال على جانبين، فيها لوحات توضيحية تستخدم تقنية الكانفس بعدد من الصور. ويقوم على إدارة تلك المحطة أحد المتطوعين المختصين، ويتم تقديم العديد من المعارف عن نشأة الحركة الأولمبية القطرية، وعرض ما للرياضة من شعبية. ويتم ذلك بالتنسيق مع القادة الرياضيين إيماناً منهم بمسؤوليتهم في نشر الوعي البيئي وما يقتضيه من تخضير وأنشطة أخرى تضمن سلامة الطبيعة بالتوازي مع كل ما من شأنه دعم النهضة الرياضية في المجتمع.  وكان لذلك إسهامات بارزة محلياً وإقليمياً وعالمياً، الأمر الذي تُوّج باستضافة أكبر تظاهرة رياضية عالمية في 2022م.

تسعى الرياضة إلى غرس قيم المنافسة الشريفة، وحب البيئة، والتناغم مع القيم الثقافية والإنسانية. ويتجلى ذلك في اتجاهين رئيسيين:

الاتجاه الأول، على مستوى الأفراد:

  • الثقة بالنفس
  • الجلد والمثابرة
  • تنمية الإرادة والعقل
  • السعادة في بذل الجهد
  • التفوق

الاتجاه الثاني: العلاقة بالآخرين:

  • الصداقة
  • العمل الجماعي
  • تقدير جهود الآخرين
  • المساواة في الجنس والعرق والقومية
  • احترام المبادئ الأخلاقية
  • التفاهم المتبادل
  • التسامح وقبول الآخر ونبذ العنف 

شجرة بلادي

تستأثر قضية الحفاظ على البيئة بالاهتمام على أرفع المستويات لوقف تدهور مظاهر الحياة على كوكب الأرض. ومهما كانت الإجراءات المتّبعة للحفاظ على البيئة، إلا أن القناعة تتكرس، يوماً بعد يوم، بأن الطريق إلى بيئة نظيفة وجميلة يمر عبر بوابة التخضير. فالنباتات لها العديد من الفوائد التي تحتم علينا الاهتمام بها والعمل المتواصل من أجل حمايتها وإكثارها. فهي تساهم في تلطيف الجو وتوازن حرارته ورطوبته في الأماكن الجافة، وتقلل نسبة التلوث في البيئة. زد على ذلك ما تحققه من فوائد صحية وجمالية.

إننا بأمس الحاجة للأفكار الإبداعية في تنفيذ مشاريع التشجير التي تضفي جمالاً على طبيعة دولة قطر ومدنها وشوارعها.

يُعتبر التشجير وزيادة المساحات الخضراء من أهم الأولويات التي تتنافس فيها البلديات لإظهار مدى عنايتها بالمدينة، لا سيّما في المناطق الصحراوية التي تعاني من ارتفاع درجات الحرارة والعواصف الرملية. إن للنباتات أهمية بالغة في تلطيف المناخ المحلي، وتثبيت وتخصيب التربة، والحد من التلوث والضجيج.

تشمل أنشطة البرنامج: التشجير، الفعاليات والمهرجانات التوعوية.

 

الأهداف

  • توسيع المساحات الخضراء وزيادة التنوع الحيوي في دولة قطر.
  • زيادة وعي المجتمع بأهمية الغطاء النباتي في حماية البيئة من التدهور والتصحر.
  • إضفاء المزيد من الجمال الطبيعي لمدن وشوارع دولة قطر.
  • الإسهام في علاج الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية.
  • التعريف بالفوائد الاقتصادية والطبية للنباتات، والحث على حسن استغلالها.
  • إدخال وتوطين أنواع من الأشجار ذات القابلية للتكيف مع بيئتنا المحلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

برنامج طير بلادي

يهدف إلى تقديم المعلومات الوافية عن طيور شبه الجزيرة القطرية للمهتمين من كافة الشرائح، وكذلك تحفيزهم وتشجيعهم على جذب الطيور للتغذية والتكاثر. يتسنى، من خلال هذا البرنامج، رصد سلوكيات الطيور وتحركاتها بغرض رعايتها والمحافظة على أماكن معيشتها وإثراء التنوع الحيوي في البلاد. يقوم البرنامج بحملات “طائر العام” للتعريف بطيور البيئة القطرية.

أهداف البرنامج:

  • نشر الوعي البيئي والتعريف بالطيور المحلية.
  • تأصيل قيم رعاية الطيور لما لها من أهمية في حماية وإثراء الطبيعة المحلية.
  • القيام بالزيارات الميدانية والمسوحات للتعريف بمناطق الطيور المختلفة وحمايتها.
  • جمع وتوثيق المعلومات عن طيور البيئة القطرية في قاعدة بيانات خاصة.
  • تشجيع البحث العلمي ذات الصلة بطيور شبه الجزيرة القطرية.